أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / الرائد عمرو الشيشتاوي الشعب للمصري ادرك طريق الاستقرار والبناء ويقظ لما يحاك ضده .

الرائد عمرو الشيشتاوي الشعب للمصري ادرك طريق الاستقرار والبناء ويقظ لما يحاك ضده .

كتب الرائد عمرو الشيشتاوي

الشعب المصري ادرك طريق الإستقرار والبناء
ويقظ لمايحاك ضده
وما يدور حوله
ولن يستغل آبدا لتلك الجماعات التي تحرض لإحداث الفوضي
وحياته آغلي من آن تضيع في زحمة الفوضي..

وفي ظل حملات
التشكيك ..
والتسفيه
والتسخيف ..
التى يقودها خونة الداخل والمتآمرين ..

يقدموا
رجال القوات المسلحة المصرية .
ورجال الشرطة المصرية.


البطولات
والتضحيات
على أراضى سيناء”
الآرض الطاهرة المتوضئة بدماء الشهداء”
الطاردة لكل إرهابي وخائن..
ومقبرة لكل الآعداء ●

والتاريخ يؤكد فى كل عصوره المختلفة أن مصر
عصية على الاستسلام والسقوط،
وأن هناك رجالًا يدافعون عن مقدرات وطنهم،
وحمايته من الأعداء وقوى الشر..
وتسيل دماؤهم لتروى ثرى سيناء”
فتنبت العطر والريحان ‘

فقد أصبحت سيناء
مدينة العطور غالية الثمن’
ورائعة الريحة ”
الأرض المقدسة ”
التي سالت دماء أشرف وأطهر من أنجبت مصر 《خيرة الجنود 》
روت أرضها لتطرح ثمار الأمن والأمان
والكرامة والكبرياء..

《سيبقى سيرة شهداء الوطن》
_في ذاكرة التاريخ مزينًه بحروف من ذهب

ولن يؤثر التشويه الممنهج
من المحرضين والمتآمرين..
والدول التى تساندهم،
ضد جنود الجيش والشرطة والشعب نهائيا”

قد استوعب الشعب المصري الدرس،
وأدرك حقيقة فاقدى الانتماء والولاء،

أدرك الشعب المصري حقيقة تجار الدين،
واستطاع أن يجرى عملية الفرز الشاملة ..
واستوعب تمامًا أنه لا يمكن ..
أن يتساوى من يقف على الحدود
وسط عواصف البرد شتاء،
وتحت أشعة الشمس الحارقة صيفًا،
مدافعًا عن وطنه..

والمزيف الذي يدعو لإثارة الفوضى،
ونشر الشائعات ..
وإشعال الفتن ..
وتدشين الكراهية ..
والتعدي على القيم الأخلاقية والوطنية..
وإعلاء شأن الخيانة ..
والمؤامرة بآفكاره المتشرمزه ..

فقد نجحت مصر
فيما كان مخطط لها علي مدار تاريخها وحتي الآن
ولن تفلح آي محاولة ضد هذا الوطن مهما كان

والشعب المصري
يدرك آن صمام الآمن والآمان
هو القوة في آساس تقدم ونهضة البلدان .

حفظ الله مصر .. وتحيااا مصر .

عن تبض الجماهير

شاهد أيضاً

بالصور رئيس محكمة البحر الأحمر يتفقد اللجان الانتخابية بالغردقة 

حسن حسين تفقد المستشار جمال عبد الرحمن رئيس محكمة البحر الاحمر و رئيس لجنة المتابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *