أخبار عاجلة
الرئيسية / فنون وثقافة / جريدة نبض الجماهير عبدالله بن خالد النجارفي مقالته رداً علي حملة :#مقاطعة_محمد_رمضان وهل هو مدان أم مجني عليه

جريدة نبض الجماهير عبدالله بن خالد النجارفي مقالته رداً علي حملة :#مقاطعة_محمد_رمضان وهل هو مدان أم مجني عليه

كتب ⁦✍🏻⁩ الصحفي بجريدة نبض الجماهير
عبدالله بن خالد النجار

في مقالته رداً علي حملة :

#مقاطعة_محمد_رمضان

وهل هو مدان أم مجني عليه …؟

وسط حالة من الضجة عبر وسائل السوشيال ميديا، ظهرت حملة ضد النجم محمد رمضان لمقاطعته، وجاء ذلك بعد أزمته مع الطيار أشرف أبو اليسر….

وكانت تلك الحملة تسببت في إلغاء فقرة رمضان من حفل مباراة كأس السوبر المصري، والمقام باستاد محمد بن زايد، في أبوظبي، بدولة الإمارات ..

وكان الطيار صرح أن الفيديو المتداول لمحمد رمضان، وهو يقود الطائرة، لم يكن سوى أن رمضان طلب منه أن يلتقط صورة تذكارية داخل “كابينة” القيادة ، فوافق على اعتبار أنها طائرة خاصة ولا يوجد فاصل بينها وبين الركاب …

وأكد الطيار بأن القضية أصبحت رأى عام، وصدر قرار بإيقافه مدى الحياة عن الطيران ومساعديه سنة، رغم تاريخه الكبير، والمشرف، مؤكدًا بأن محمد رمضان لم يقود الطائرة بنفسه …

جروب مقاطعة محمد رمضان يصل لربع مليون متابع.. وأنباء عن إلغاء حفله بـ«السوبر»

ودشن متابعون خلال الفترة الماضية عبر «فيس بوك» صفحة بعنوان #قاطعوا_محمد_رمضان حيث وصل في خلال ساعات لـ265 ألف مشترك. ونشر في الجروب خلال الساعات الماضية أنباء عن إلغاء التعاقد مع محمد رمضان في احتفالية السوبر المصري بين الزمالك والأهلي والتي ستقام يوم الخميس في أبوظبي والتي كان مقررا أن يحييها رمضان.

وقال الطيار الموقوف أشرف أبواليسر إنه أخطأ بالسماح للفنان محمد رمضان بالجلوس في مقعد مساعد الطيار. وأضاف، خلال لقائه مع برنامج «على مسؤوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن عددًا من الشخصيات قامت بالتقاط صور معه أثناء تحليقه في الجو ولم يتم نشرها نهائيًا.

تابع: «ناس على مستوى المسؤولية ولا يمكن أن ينشروا مثل هذه الصور». وأكد أن الشخصيات التي التقطت صورًا معه داخل الطائرة لم يجلسوا على كرسي مساعد الطيار أثناء القيادة.

وتابع الطيار الموقوف: «أخطأت بالسماح لمحمد رمضان بالجلوس على مقعد القيادة بعد ذهاب مساعدي إلى دورة المياه والتي استغلها رمضان للتصوير داخل الطائرة».

وواصل: «محمد رمضان أبلغني بأنه سيقوم بالتقاط صورة تذكارية حتى يراها نجله، وقال لي: إذا كنت أنا نمبر وان في الخارج فأنا نمبر وان داخل الطائرة».

هشتاج قاطعوا محمد رمضان

وبعد أن تصدر هاشتاغ يدعو لمقاطعة أعمال محمد رمضان، رد الأخير بسخرية على هذه الحملة، من خلال نشر فيديو له وهو محاط من محبيه وعلق عليه: “الحمد الله قاطعوا محمد رمضان تريند رقم واحد…وأنا فعلاً هدومي اتقطعت فالشارع” مع وضع “إيموجي” يضحك بقوة.

فعاد محمد رمضان وأثار الجدل بنشره فيديو من كواليس تصويره وهو في غرفة عمليات، وعلق بسخرية على الصورة: “بأن الطبيب الذي أجرى له العملية فصل من عمله نهائياً”، فانهالت عليه التعليقات التي تنتقد سخريته من إنسان فقد عمله بسببه، فما كان منه إلا أن حذف التعليق واستبدله بقلب حب
محمد رمضان يا جماعة أن هو إلا ممثلاً و خادماً لأوامر المخرج …؟

نعم إللي المخرج بيقول عليه رمضان يطيعه وينفذه …
الكل يري أن محمد رمضان هو فيروس وقال مغردون عنه
أنه ” كورونا ”

ونسوا لب المشكلة صانعي الفيروسات والذين دمروا أجيالاً بأكملها ” الطاعون الكبير ”
أحمد السبكي وآل السبكي …

وتنفيذا لتعليمات صهيونية لتدمير شبابنا وبناتنا و كيف يقومون إذن بإختراقنا فنياً …؟

والإجابة ببساطة وبإختصار شديد… يا سادة :

إبحث عن المنتج وشركات الإنتاج وشركات التوزيع وستجد فيها الإجابة …؟

فهي التي تملي شروطها علي الجميع لأن “المال”
هو بالفعل صاحب الكلمة العليا لتنفيذ مثل هذة المؤامرات و المخططات والأجندات الخارجية…

وبالتالي الجميع يقبل لأجل المال ….

وأما عن الفن .. وبرتوكولات حكماء آل صهيون :

ولكل من يشكك في بروتوكولات حكماء صهيون هناك بروتوكول من أهم بروتوكولات صهيون للهيمنة على العالم
وهو :
أشغلوهم بالفن والرياضة لنستطيع أن نحكمهم
وهذا ما يتم بالفعل تنفيذه علي أرض الواقع في مصر وفي وطننا العربي الحبيب …

وعلينا أن ننتبه … بأن حضارات الأمم ما قامت على الفن والموسيقى ياسادة …وإنما قامت على الإبتكارات والصناعة في شتى المجالات هل سمعت أن إشتهر الكيان الصهيوني بفريق رياضي أو فني ..؟

وسوف أتناول فيما بعد الكثير والكثير غيره من النماذج حتي نصل إلي محمد رمضان والسبكي …

مبروك نجحتهم ف إفشال جيل كامل من الشباب المصري … مين اللى دمر الشباب المصرى ونشر السفالة وقلة الأدب والقذارة …؟

مين اللى بيتكلم ليل نهار عن حرية الأبداع …؟

مين اللى سمح بهذا الفن الجديد السينمائى اللى بيعرض فى السينمات فى العيد …؟

محدش يقول مش عاوزين رقابة أخلاقية على الأعمال الفنية ..

لما أغنية تبقى قمة في الابتذال والفجور والكلمات البذيئة وتعدى علشان توصل للجمهور …

يبقى محدش يتكلم عن السلوكيات فى الشارع ولا التحرش الجماعى …

لما ممثل يعمل فيلم والتانى والتالت بيمثل فيهم دور بلطجى وصايع وفتوه وقاتل وحرامي والخ من هذه الأدوار

ويتقال ده خليفة العملاق الراحل فلان ….
وأفلامه تجيب فلوس للمنتج يبقى لازم المنتج ده هايكمل خراب فى الذوق المصرى …

وتدمر الدولة ….

يا سادة يا مسئولين عن المجتمع الفني المصرى صمتكم أصبح جريمة الفنانين والمثقفين لما تشوفوا المهزلة دى وتلتزموا الصمت دى بتكون جريمة ياشعب ثورتكم ضد الفساد والخيانة والظلم والقهر لا تستطيع التغيير ولا الإصلاح عن يناير أتحدث ويا ثورة ما تمت …. لازم يضاف للثورة الفن الهابط وكل العاملين به أنتشار البلطجة والسلاح وكل أعمال البلطجة مش بتيجى من فراغ مصدرها واضح وضوح الشمس … ياريت تفتحوا عنيكم بقى

أما محمد رمضان الممثل لما يبقى عنده موهبة ويسئ استخدامها علشان فلوس ولا شهرة فعمرك الفنى أنتهى قبل أن يبدأ استمتع بالفلوس والعربيات وشوية الشهرة عند المعجبين بيك إللي ٧٠٪ هي اتحرقت فقد خرجت من منطقة الفن بلا رجعة … وأنا اشهدله أنه ممثل جيد جداً حقيقي ومع العلم أني علي الصعيد الشخصي لا أحبه ولا أحترم نوعية وهدف أفلامه ….

ومحمد رمضان يا جماعة للي ما يعرفه أو يعرف أصله : فهو كان شاب فقيراً من أسرة بسيطة من المجتمع المصري ولد في صعيد مصر بمحافظة قنا وقيل إنه تربي في محافظة الجيزة وأن والده هو الذي من قنا بلد الأشراف والقبائل العربية

سلوكه من وجهة نظري : يهدف لرد الكرامة والاعتبار لنفسه أمام كل من انتقص من قيمته وموهبته واحتقره

أثار محمد رمضان، حالة واسعة من الجدل خلال الفترة الأخيرة الماضية عقب إعلانه شراء سيارتين جُدد رولز رويس جوست ولامبورجيني أفنتادور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والذي بلغ سعرها 7 مليون جنيه، وذلك بعد الأجر الكبير الذي حصل عليه في مسلسله الأخير الأسطورة والذي عرض خلال الموسم الرمضاني الماضي حيث وصل إلى 22 مليون جنيهاً …

وعن مدى تأثير هذا السلوك على شعبية وشهرة رمضان إن الناس عادة ما تكون سريعة النسيان إلى أنهم سيظلون يشاهدونه ويدفعون الأموال الطائلة خصيصًا من أجل رؤيته سواء في المسرح أو السينما أو حفلاته وأنا أتكلم عن جمهوره الخاص به …

محمد رمضان يا سادة كان شاباً لا يملك قوت يومه … و فى عام 2004 كان شاباً فقيراً لا يملك الا 13 جنيهاً كما صرح للناس و كان دائما ينتظر المخرجين أمام المسارح محاولا ان يقنعهم بموهبته وباحثا عن فرصة من خلال احد الأدوار الفنية …. إلا أن اكتشفه السبكي وأخرجه للعالم ليصبح المليونير والملقب ( بالاسطورة وبنمبر وان )

وللعلم محمد رمضان عندما بدأ يصنع الكليبات والأغاني وحتي ظن الكثير أنه اتغر في نفسه وأصبح متكبر والحقيقة ليس الأمر كذلك كما صرح لي : مخرج صديق لي فقال : محمد رمضان اتحرق والمسلسلات بتاعته ما حدش بيشوفها واربحها كانت قليلة وكان بيخسر جداً لذلك بدأ في عمل الأغاني مثل نمبر وان للفت نظر الناس إليه ولا يثير الجدل حول أغانيه فيسمعها الجميع ويربح هو المال كما قال لي أيضا صديقي : أنه أيضاً من كان ينتج لنفسه أغانيه ….

فمحمد رمضان ينطبق عليه المثل( شبع بعد جوع )
وفي هذه النقطة تذكرت مثلاً قاله الأمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال : ” لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل وعاشر نفساً جاعت بعد شبع فإن الخير فيها أصيل” صدق أبا الحسن والحسين والذي من نسله الأشراف عليهم اذكي السلام ….

و بالنسبة لأعمال المنتج السينمائي أحمد السبكى
وذلك لما تحتويه تلك الأعمال من مشاهد تؤثر على سلوك الشباب في المجتمع المصرى وتساعد على انتشار جرائم التحرش السينما الهابطة والتي تأتى لرفض ما ظهر من أفلام مؤخرًا تدعوا صراحة إلى التحرش الجنسى والشذوذ عن الطبيعة الإنسانية وعن الدين والعادات والتقاليد الشرقية لمجتمعنا العربي أفلام السبكى يا سادة قد دمرت الذوق العام المصري لدينا اليوم ….

فالمشاهدين للأسف حقيقي لا ينظروا إلى الجانب الجيد من أفلام السبكى بل ينظرون إلى كل ما هو شاذ وسيئ

«أفلام السبكى»، إنها هى التى دمّرت مصر وشبابها وبناتها وما تمثله هذه الأفلام وللأسف يعرض في الخارج ويظنه الكثير أن هذا هو حال مصر وهؤلاء هم شعب مصر وهذه هي حياتهم رقص تعري سرقة وبلطجة وقتل وانحراف فكري وديني وللأسف الشديد هذه ليست مصر التي يتصنعوها وإنما مصر أكبر من ذلك وأعظم من ذلك ….

كل أملى ألا يُصدق أحداً أن هؤلاء الذين يشاهدهم فى التليفزيون وقد ارتكبوا ما ارتكبوا من الرذائل و والبلطجة لا يمثلون نسبة فى الشعب المصرى أو حتى يمثلون ظاهرة أبداً هم حتى لا يمثلون مصر هُم فقط يمثلون في التلفزيون يؤدون عملهم بشكل محترف فقط …

اعزائي القراء الكرام … ليس الهدف من هذا المقال
إلقاء التهم علي محمد رمضان أو غيره من الشخصيات أو المؤسسات والهيئات ولكن أريد فقط أن ألفت الإنتباه لكل من يشارك في الشيء عن عمد ومن يتم إستخدام شهرته فقط دون أن يعلم شيء.

ولكل من يقوم بذلك ظنا منه أنه يرتقي بمجتمعه ووطنه فعليه أن يراجع نفسه ويعلم الحقيقة و الهدف من وراء هذة المخططات حتي لا يقع ضحية ويصبح مجرد دمية تحركها خيوط خارجية صهيونية ….!

ولابد أن يكون للرقابة دوراً كبير علي الأفلام والمسلسلات والكليبات والأغاني وعلي تحتويه وهل هو يصلح ويليق بجتمعنا الشرقي هذا ام لا ..؟ وهل يصلح ليشاهده الأطفال أم لا ..؟ وهل ما نجعلهم أبطالا ومثالا أعلي لشبابنا وبناتنا
وما يزرع في عقولهم هل هو صالح أم طالح …؟ هل يزيدهم علما وحبا لوطننا الحبيب مصر أم يزيدهم جهلا وبغضا وكرهاً لوطننا هذا هو السؤال يا سادة …؟

وللأسف الشديد لم يعد هناك هوية ملموسة أستطيع الشعور بها في أي عمل فني مصري أو عربي إلا من رحم ربي ولكي أخرج من التعميم فاتعتبروني أني أتحدث عن الأغلب وليس الكل مع العلم أن ما نراه اليوم من التلفزيون المصري أن هو إلا : فن هابط وافلام ومسلسلات رديئة وبذيئة تافهة حقيقة للأسف الشديد وأنا أقولها وأنا موجوع …

فلا يوجد حتي الأن مناقشة حقيقية لمشاكل المجتمع التي يجب أن يخرج منها أي عمل فني محترم وعلى العكس أجد إنفصال تام عن الواقع ومعالجة سطحية بشكل مستفز وهو أن ترى دخول أنماط حياة مجتمعات آخري فما نراه اليوم في ما يسمي بالافلام العصرية مخدرات بنات غير محتشمات ولا محترمات عري مناظر بذيئة وخادشة للحياء ولا تصلح ليشاهدها الأطفال ولا حتي الشباب الكبار و لمجرد نجاح أعماله لدينا وتحقيق جماهيرية غير مسبوقة يقوم الممثل بعمل ما ضد الأخلاق والدين والقيم والمبادئ ليدمروا الأجيال القادمة والحالية أيضا …

وأنا لا أجبركم على إعتناق أفكاري أو التصديق على صحتها أو الإيمان بها كل ما هنالك أنني أطرحها وأضعها بين يديكم لتكون محل نقاش وحوار من أجل بناء أمة عربية أكثر وعياً

ولكني أؤمن أن هذه الأمة العربية والإسلامية أمة لها إشعاع ثقافي عبر التاريخ وطالما نتنفس وطالما كان هناك قلوب تنبض سيظل هناك أمل لمواجهتها…

فأرجو أن أكون قد أفدتكم ولو بجزء بسيط…

فقد يستغرق منك قراءة هذا المقال جزءاً من وقتك ولكنه في الأخير سيجعل منك شخص يفهم ويعي جيداً ما يدور من حوله …

وعليك مسئولية أمام الله بتوصيل هذة الرسالة لغيرك …
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….

عن sayed hassan

شاهد أيضاً

تكريم الفائزين بمسابقة مبدعي المستقبل والمشاركين بالمعرض الفني بثقافة الطفل بقنا

قنا – عمر أبو سيكا : في عرس فنى وثقافي رائع قامت إدارة الموهوبين والتعليم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *